شرق النيل تشهد ارتفاعا في الأسعار وزيادة في معاناة النساء

بقلم (ع،أ)
في ظل تدهور الجنيه السوداني وتراجع قيمته مقابل العملات الاخرى وارتفاع الأسعار بصورة غير مسبوقة وما خلفته الحرب من اوضاع انسانية بالغة التعقيد يعيش المواطنون/ت بمنطقة الحاج يوسف شرق النيل اوضاعا وظروفا اقتصادية حرجة
نجد ان اسعار السلع استهلاكية في سوق 6 الحاج يوسف الذي يعد من ضمن اكبر الاسواق في ولاية الخرطوم حيث يفد اليه الناس من مختلف مدن واحياء شرق النيل وبحري ومن بري من المناطق القريبة
قد شهدت ارتفاع كبيرا
وفي جولة داخل السوق لاحظنا ان اسعار السلع قد قفزت اضعاف مضاعفة خلال هذا الشهر وصل ارتفع سعر كيلو السكر من 4 الف جنيه للمستهلك الي 5 ألف جنيه وقفز رطل الزيت من 5 الف جنيه للرطل الي 7 الف جنيه وكيلو اللبن الجاف من 21 ألف جنيه الي 23 الف جنيه وكيلو الارزمن 4 الف الي 6 الف جنيه وكيلو العدس من 5 الف جنيه 7 ألف جنيه ووصل سعر الخبز ل 4 قطع ألف جنيه
ويترواح سعر اسطوانة زنة 12 كليو ما بين 110-120 ألف جنيه للأسطوانة الواحدة ويبلغ سعر شوال الفحم النباتي اكثر من 100 الف، إضافة إلى التدهور في الإمداد الكهربائي
ارتفاع الأسعار :الأسر تواجه مزيد من الضغوط
كل ذلك ادي الي التدهور الاقتصادي للعديد من الاسر والمجتمع وخاصة النساء والفتيات اللائي اضطر عدد منهن لترك مقاعد الدراسة ودخلن سوق العمل في القطاع الغير المنظم( بائعات مشروبات واطعمة) ونجد كثير منهن ولوجن الي بعض المهن الشاقة والتي لا تناسب اعمارهن واجسامهن مثل العمل في بيع المياه بعربة الكارو… والعمل في مجال البناء
وذكرت ( فايزة) وهي ربة منزل بانها تعاني من ظروف اقتصادية بالغة وان زوجها يعمل في احد المخابز ولا يستطيع توفير حياة كريمة لها واولادها مما دفعها للعمل في بيع الحلويات وبعض الأشياء الصغيرة لتوفير الرسوم الدراسية لابنتها التي نجحت في امتحانات المرحلة المتوسطة باحرازها نسبة جيدة جدا وحتي تستطيع مواصلة تعليمها
وقالت ( م) وهي نازحة من الفاشر وتقيم في منطقة الحاج يوسف وتعمل في بيع الشاي في المحطة وذكرت انها تتعرض يوميا لمضايقات والفاظ خادشة للحياء ولكن تتحمل كل ذلك لتوفير لقمة عيش كريمة وتتمني أن تنتهي الحرب وتعود إلى ديارها
وافادة (ب) وهي شرطية تعمل في احد ادارات الشرطة بان مرتبها الأساسي لا يتجاوز ال 100 الف ولكن بعض البدلات والحوافز التي تصرف احيانا تخفف عنها العبء قليلا ولكنها تعاني من ارتفاع تكلفة المواصلات
ويذكر ان الخريف علي الابواب و السلطات لم تقم باي استعدادات لتدارك مخاطر الخريف مما ينذر بانتشار الأمراض وزيادة تكاليف العلاج والعبء على الأسر

